الشيخ عزيز الله عطاردي
113
مسند الإمام الصادق ( ع )
31 - باب صلاة المسافر 1 - درست عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أصلحك اللّه وقت المغرب في السفر وأنا أريد المنزل قال فقال لي إلى ربع الليل قال قلت وبأي شيء أعرف ربع الليل قال فقال مسير ستة أميال من تواري القرص قال قلت أصلحك اللّه إني أقدر أن أنزل وأصلي المغرب ثم أركب فلا يضرني في مسيري قال فقال لي نزلة أرفق بك من نزلتين ثم قال إن الناس لو شاءوا إذا انصرفوا من عرفات صلوا المغرب قبل أن يأتوا جمعا ثم لا يضربهم ذلك ولكن السنة أفضل . 2 - درست عن فضل بن عباس قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا باس ان يجمعا كلتا هما المغرب والعشاء في السفر قبل الشفق وبعد الشفق . 3 - الحميري عن علي بن رئاب سمعت بعض الزائرين يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل المدينة وله بالكوفة دار وعيال فيخرج فيمر بالكوفة يريد مكة ليتجهز منها وليس له من رأيه أن يقيم أكثر من يوم أو يومين قال يقيم في جانب الكوفة ويقصر حتى يفرغ من جهازه وإن هو دخل منزله فليتم الصلاة . 4 - عنه عن محمد بن الوليد عن عبد اللّه بن بكير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة وله بها دار وأهل ومنزل ويمر بها وإنما هو يختلف ولا يريد المقام ولا يدري ما يتجهز بيوم